مرحبا بكم في مدونة سيدي سليمان... من سيدي سليمان إلى كل الآفاق...

 

sidislimane.com

نريدها جامعة لأهم أخبار مدينة سيدي سليمان، ما يروج في الشارع، ما يثير الإهتمام. مجمع الآراء والأفكار،تبادل للمعلومات،عرض إبداعات أدبية...لن ننجح في ذلك كما يجب إلا بعد حصول دعم وتشجيع من القراء، وكذلك نقدهم الذي ننتظره باستمرار، فلا تتردد أيها القاريء الكريم في إبداء ملاحظاتك، اترك رسالةـ مستعملا رابط راسلني ـ أو تعقيباـ في أسفل كل موضوع ـ، ذلك يشجعنا ويصوب أخطاءنا،ساهم بكتاباتك،أدل برأيك، زودنا بمعلومات ترى أنها مناسبة. [ الخطاب موجه للجنسين]. من سيدي سليمان إلى كل الآفاق...

 
جريدة«فضاء الحوار»تسطو على موضوع من مدونة سيدي سليمان ( المزيد)
******************************************
تذكيرا بقضية الماء في قرية بنصميم بالأطلس من خلال روبورتاج مصور لإحدى مسيرات السكان الاحتجاجية، وكذلك لمحيط القرية (التفاصيل) 
===================================================
 
الأحد,اغسطس 10, 2008


            الفراعنة يتحدثون الدارجة المغربية!  

    قدمت القناة الخامسة الفرنسية ليلة الجمعة 8 غشت الحالي فلما تسجيليا بعنوان «في أزمنة الفراعنة»( (Au temps du pharaons، وقد حاول إعادة تشخيص حياة الكهنة في عهد فراعنة مصر، لكن الغريب في الأمر هو اعتماد الفيلم على الدارجة المغربية، وبما أنه معد أصلا من قبل كنديين حسب الجينيريك، فقد تركوا كامل الحرية لممثلين مغاربة ـ  كان من أبرزهم عبد الله العمراني ـ  يقولون ما يشاؤون، مادام الكنديون يفترض أنهم لا يفهمون الفرق بين الدارجة المغربية ولغة المصريين القدامى، فيقول أحد الكهنة لزملائه: «دابة كلشي احضر» ويخاطبهم آخر: «دراري ما يكون عَ الخير»، وتحث كاهنة شابة امرأة من أجل الاعتناء بأحد أبناء الكاهن الأكبر: «مشطي لهذا بعدا»، وتتحدث إلى الطفل المعني: «اليوم غادي ايْحيْدوا ليك شعرك راك وليتي راجل»... وفي بعض المشاهد القليلة التي لها علاقة بفعل «مقدس» يستعمل بعض الممثلين لغة «مستحدثة» لا معنى لها، فيها خلط بين عدد من الحروف كيفما اتفق، وتم الحفاظ على الحوارات الأصلية بالدارجة كما هي، وتركت لها  مساحات من الاستماع، ربما لتأكيد الطابع «التسجيلي والتوثيقي» باللغة «الأصلية، أي لغة الفراعنة!  وأرفقت الحوارات بترجمة  إلى الفرنسية مع دبلجة بحروف واضحة. 

 121840

 صورة من زمن الفراعنة

ترك المصريون من عهد الفراعنة أثارا خالدة، كل يوم تشهد العالم على حضارة عظيمة عرفتها ضفاف النيل،  يتم الوصول باستمرار إلى اكتشافات جديدة من الكنوز الأثرية تبهر المختصين قبل بقية الناس

     وقد درجت  بعض الشركات العاملة في ميدان السمعي البصري على مثل هذا التصرف، عند تصوير مشاهد تسجيلية لها علاقة بالتاريخ أو الانتربولوجيا... أول من تستغفلهم مشاهدي الدول التي  تعرض فيها هذه «المنتوجات الفنية» التي تعد على عجل، والمنتجون يعرفون أن المشاهدين هناك لا يعرفون  اللغات المحلية لبعض الشعوب، وهي بريئة من محتوى ما يتم عرضه على الشاشات

                                       مصطفى لمودن  

 ــــــــــــــــــــــ 

   شركة sunlight productins مترجمة الشريط         




يحق لكل واحد إعادة نشر هذا الموضوع مع الإشارة إلى كاتبه والمصدر وذلك أبسط اعتراف بمجهود الآخرين         
الموقع الفرعي لمصطفى لمودن بموقع الحوار المتمدن