الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بسيدي سليمان:
علاقتنا بالسلطة والمجلس البلدي يطبعها الحوار مع نذرة على مستوى المكتسبات
توسع حق الانخراط ليشمل حملة شهادة دروس الإعدادي.
في إطار انفتاح مدونة سيدي سليمان على كل الفعاليات النشيطة في المدينة، أجرينا مقابلة مع حكيم الشرقي نائب رئيس الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين- فرع سيدي سليمان - ، وقد تم التطرق لعدد من المواضيع تهم نتائج ومقررات المؤتمر الوطني التاسع للجمعية المنعقد في متم شهر دجنبر 08، وعلاقة الفرع بالسلطة المحلية والمجلس البلدي والمنظمات المدنية المساندة… والتصورات والبدائل الممكنة لتوفير فرص الشغل، وكان لابد من إثارة قضايا داخلية تهم فرع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين (ج.و.ح.ش.م.)، والوقوف عند الملابسات الخاصة التي تهم الانتداب للمؤتمر الوطني الأخير، حيث ذكر رضوان النجاعي أنه قد انتدب ليتم التخلي عنه بعد ذلك، وهو ينفي عنه تهمة جمع المال باسم للمؤتمر، بينما كان ذلك لتلقي مساعدة تخصه من أجل الاستشفاء، ومدونة سيدي سليمان تعرض نص المقابلة في إطار التواصل والإخبار، ويبقى المجال مفتوحا للجميع من أجل الإدلاء بوجهات النظر المختلفة، بقي أن نشير أن المعطلين لم يستفيدوا من توزيع الأكشاك كما أكد المستجوب ذلك، بخلاف ما ذكر البعض حين نشرنا تحقيقا حول ظاهرة الأكشاك في سيدي سليمان(اضغط لتطلع)، علما أن عددا من مستعملي تلك الأكشاك قد تلقوا قبل شهور قرارات بإفراغها وإزالتها.

حكيم الشرقي نائب رئيس فرع الجمعية بسيدي سليمان
س:- هل ذهبتم إلى المؤتمر الوطني باعتباركم منتدبا عن الفرع؟
ج: - أولا باسم فرع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بسيدي سليمان نحيي عاليا جميع مناضلي ومناضلات الجمعية على نجاح مؤتمرهم التاسع المنعقد بالراط أيام 26-27-28 دجنبر 2008، وذلك وفاء لروح شهيدي الجمعية مصطفى الحمزاوي ونجية دابا.
ذهبت إلى المؤتمر باعتباري منتدبا عن الفرع، وإلا ما السبب في تواجدنا بهذا المؤتمر، خاصة وأننا نعرف أشكال الديمقراطية التي يتم بها فرز المنتدبين للمؤتمر، ولكافة المحطات التي تهم الجمعية.
س: - هناك من يذكر أنه قد تم إقصاؤه من الحضور رغم أنه مؤتمر بشكل رسمي، ما قولكم؟
ج: - أولا يجب تحري الدقة فيما نتوصل به من معلومات، لأنه ليس كل ما يقال صحيحا، وهنا لابد من تصحيح مغالطة، باعتبار أن من يدعي بأنه حرم من الحضور إلى المؤتمر كمؤتمر عن الفرع المحلي لم يكن أبدا منتدبا بصفته مؤتمرا، إنما كان سينتدب كملاحظ عن الفرع المحلي، لكن بعد أن انفرد بجمع مالية المؤتمر بشكل أحادي، تخذ مكتب الفرع بمعية عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع قرارا يقضي بتعويضه بالأخت فاطمة عواد عضوة الفرع المحلي.
س: - من يقرر في الانتداب، المكتب المحلي أو الفرع المحلي؟ باعتبار أن المكتب هو الذي قرر إلغاء حضور أحد الأعضاء.
ج:- سبق أن أثرت اعتبار الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب (ج.و.ح.ش.م.) من التنظيمات الأولى على مستوى الديمقراطية الداخلية، وبالتالي يستحيل فرز منتدب أو إلغاء حضوره بدون الرجوع إلى القانون الداخلي المنظم، والذي يقضي بأنه يتم فرز المنتدبين بالاقتراع السري المباشر، لكن هناك استثناءات، وهو ما حدث في فرع سيدي سليمان، حيث ترشح أربعة أعضاء، طلب منهم عضو اللجنة التحضيرية والمكتب المحلي الاتفاق على عضوين منتدبين، مؤتمر وملاحظ، نظرا لعدم توفر عدد الحضور الكافي لإيفاد أكثر من مؤتمر واحد، وبعد مداولات بين هؤلاء الأربعة تم الاتفاق على محمد اعنيبة كمؤتمر ورضوان النجاعي كملاحظ، ونظرا للحالة الصحية لمحمد اعنيبة ولعدم التأكد من قدرة الفرع على الالتزام ماليا بحضور هاذين المؤتمرين، فقد تم الاتفاق مع عضو اللجنة التحضيرية على إمكانية التغيير في أسماء المتدبيْن قبل تاريخ انعقاد اللجنة التحضيرية في 20-11-2008، وهو ما حصل بالفعل، حيث تم تغيير اسم رضوان النجاعي بالأخت فاطمة العواد، كما اتفقت اللجنة التحضيرية على تعديل المسطرة الخاصة بالمنتدبين، فبدل واحد عن 10، أصبحت 1 عن 7 أعضاء، وهو ما سمح بإضافة مؤتمر هو حكيم الشرقي، بتزكية من المكتب التنفيذي للجمعية، وعليه نعتبر أنفسنا حضرنا نحن الثلاثة كممثلين للفرع المحلي بشكل ديمقراطي وبما يحترم مقررات ج.و.ح.ش.م.
س:- ما هي أهم نتائج المؤتمر التاسع للجمعية و.ح.ش.م. على مستوى طرح مطالب الشغل وإمكانية تحققها لدى كافة الخريجين وحملة الشواهد الجامعية؟
ج: - في البداية عرف المؤتمر نقاشا حادا حول: أولا تحديد طبيعة المنخرطين داخل الجمعية و.ح.ش.م. وبالتالي طرح للنقاش إمكانية إلغاء الشهادات الإعدادية من لائحة الشواهد المخولة للانخراط داخل الجمعية، حيث عرف المؤتمر جدلا حادا طغى فيه التصور القاضي بتوسيع القاعدة الجماهيرية لجمعية، بدل تقزيمها في منخرطين من نوع الباكالويا فما فوق، في الأخير صادق المؤتمر على استمرار انخراط حاملي الشهادات الإعدادية داخل الجمعية باعتبارهم أيضا حملة الشواهد، والدولة معنية بإيجاد حلول لمشاكلهم وبالتالي تشغيلهم.
على مستوى آخر عرف المؤتمر طرح نقاط أخرى للنقاش من قبيل صياغة موقف مسؤول مما يسمى «المبادرة الوطنية للتنمية البشرية»، حيث خلص إلى موقف يقضي
المزيد