المطلوب اليوم هو التعبئة الوطنية الشاملة حول المدرسة المغربية
مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الغرب قال إن البرنامج الاستعجالي جاء ليجدد الإصلاح نفسه
حاورته- سعاد رودي (*)
ـ ما هي ممميزات الدخول المدرسي لهذه السنة ؟
* يتزامن الدخول المدرسي لهذا الموسم مع أجرأة البرنامج الاستعجالي الذي جاء ليجدد نفس الإصلاح بعد الوقفة التقويمية التي قدمها تقرير المجلس الأعلى للتعليم 2008 لمسار الإصلاح وتطوراته، انطلاقا من دعامات الميثاق ومقتضياته. وقد تضافرت لأول مرة أمام فرص الإصلاح كافة الوسائل والإمكانات لأجرأة فعلية وعملية على أرض الواقع.
ركزت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الغرب الشراردة بني احسن في برنامج العمل المستقبلي للنهوض بهذا القطاع في هذه الجهة على إعطاء التعبئة الشاملة مفهومها الواسع، وبالتالي لن نمل من دق كافة الأبواب لجمع الطاقات الفاعلة حول المدرسـة لتصبح فعلا مدرسة مفعمة بالحياة، متعددة الأساليب، تؤدي فعلا إلى آفاق النجاح، وتكون جديرة بأن تنعت بمدرسة النجاح. وغني عن البيان أن هذا البرنامج ليس إلا صورة موسّعة ومؤسّسة للبرنامج الاستعجالي الجهوي الممتد على أربع سنوات بمختلف مشاريعه وأوراشه الدقيقة.
- انطلاقا من هذا، ما هي المشاكل والمعيقات التي تواجهونها في هذه الجهة والتي يمكن أن تعرقل تطبيق هذا البرنامج الاستعجالي؟
* نسبة التعليم الأولي المنخفضة والتي لا تتجاوز 56 في المائة تحول دون تحقيق أهداف مدرسة النجاح، وتكسر وتيرة تكافؤ الفرص وتحول دون انطلاقة الدمقرطة الحقيقية للتعليم، ولكنها وضعية قابلة للتصحيح إذا ما تحمل الجميع مسؤولياته في هذا المجال. هذا علما بأن الكثير من المشاكل والمعيقات الحقيقية التي كانت تقف في وجه التعميم أو السير العادي للمؤسسات قد تم تذليل نسبة كبيرة منها، وفي مقدمتها المجهود الجبار الذي بذل في ملف الدعم الاجتماعي، حيث وصل الغــــــلاف المالي لاقتناء المحفظات واللوازم المدرسية بالجهة في 28 320 326.00 درهم كما تعززت قدرات الإطعام المدرسي حيث بلغ عدد المستفيدين بالتعليم الابتدائي 64680 تلميذ، وبالتعليم الثانوي الإعــــدادي 1689تلميذ، وتم تخصيص 000 184 4 درهم للنقل المدرسي. كما تم توسيع دائرة المستفيدين من الداخليات إيواء وإطعاما ليصل عددهم حاليا إلى 4795.
- وكيف تدبرون الملفات المرتبطة بالموارد البشرية وأوضاعها بالجهة؟
* أكيد أن تدبير الموارد البشرية جزء لا يتجزأ من فلسفة وسياسة التدبير المعقلن والرشيد لكافة الموارد. فالحكامة القويمة تتطلب من المسؤول الجهوي أن يكون ذا رؤية واضحة ونافذة إلى العمق يستطيع بها أن يدبر المشاكل الطارئة دون أن يؤثر ذلك على الرؤية المستقبلية لتدبير هذا الملف. ونحن في هذه الجهة نولي الموارد البشرية كل الاهتمام ونجعلها نقطة ارتكاز أساسية. وهو ما سمح وسيسمح بمعالجة العديد من المشاكل المتراكمة أو الطارئة. فالأمر يتعل






























