مرحبا بكم في مدونة سيدي سليمان... من سيدي سليمان إلى كل الآفاق...

 


تكريم أساتذة متقاعدين من طرف جمعية مدرسي التربية البدينة

ديسمبر 31st, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , تكريم

 الوفاء وتكريم العطاء

حفل على شرف الأساتذة المتقاعدين

جمعية مدرسي التربية البدنية والرياضة بمدينة سيدي سليمان في موعد متجدد

صورة جماعية (بقية الصور أسفله)

ذ. مصطفى تيدار(*)

لا يمكن لهذا اليوم أن يكتمل دون أن يحفظ  لحظة منفردة هي لحظة قصيرة بمقياس الزمن، لكنها تذكر بعمر طويل من العمل والعطاء، إنها أمسية من أمسيات الوفاء، وهي لحظة رائعة قامت بها جمعية مدرسي التربية البدنية والرياضة بمدينة سيدي سليمان تجاه زملائهم المتقاعدين والفاعلين محليين تقديراً للمجهودات التي بذلوها، و لكي تحيى الكلمة لابد من تقدير العمل والجهد، لكي يزداد العطاء ويكون التواصل سمة التقدير للأجيال القادمة..

إنه لمن دواعي سرورنا اليوم أن نتقدم بالشكر الجزيل إلى أساتذتنا وإخواننا وزملائنا المتقاعدين، وللفاعلين المحتفى بهم، الذين ساهموا بإخلاص و فعالية في خدمة التربية البدنية والرياضة، من خلال عطاءاتهم ومجهوداتهم على مر سنوات عملهم وعمرهم، سنظل لكم أوفياء، نذكر لكم فضلكم وسابقتكم في العمل بتفان، وفي التكوين والتدريب،  ونحن إذ نكرمكم اليوم بجوائز  تذكارية قد تكون رمزية، لكننا نهدف إلى التكريم المعنوي.  

   وأنتم  تستقبلون، أو استقبلتم،  مرحلة جديدة من مراحل الحياة، والتي نأمل أن تخصصوا لنا منها بعض الوقت للاستفادة من خبرتكم، لقد زخرت هذه الأمسية بالكثير من الذكريات والأحاديث التي تأخذ بزمام بعضها البعض في نسق جميل وتسلسلٍ أخّاد ، تاركة لنا رصيداً قيماً من التاريخ الرياضي لهذه المدينة، الذي يجب أن يؤرخ ويؤخد بعين الاعتبار، فلا يمكن للحظة كهذه أن تحيط بكل هذا الجهود وبكل هذا الحضور المشرق الذي يشيعه أساتذتنا وكل  الفاعلين الرياضيين…لا يمكن لهذه اللحظة أن تختصر مسارا حافلا في حياة المحتفى بهم المهنية والرياضية والإنسانية، إذ أن آثارهم ممتدة وعليها أن تبقى في الزمن والمكان.

فكل تاريخ سجل حافل، و كل سنة ذكريات مجيدة، هي كلمات صادقة منا أليكم أحبتنا،  تحمل من دلالات الوفاء أقصاها ومن معاني المودة أبلغها…

ونسأل الله أن يكتب لنا و لكم التوفيق والسداد والرفعة، ولكم منا كل تقدير والعرفان، ولكم منا جزيل الشكر.

                                 والسلام

ــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) كلمة ألقيت بمناسبة حفل التكريم

المزيد


تكريم

يوليو 17th, 2008 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , تكريم

        الثانوية الإعدادية عمر بن الخطاب تكرم الأستاذين محمد العادلي وأحمد العصبي وتحتفل بنهاية السنة الدراسة.    
  ذ.محمد العادلي 121614    121615ذ.أحمد العصبي
             121615  
شهدت الثانوية الإعدادية عمر بن الخطاب بسيدي سليمان يوم الخميس 10 يوليوز 2008  تكريم الأستاذين المتقاعدين محمد العادلي وأحمد العصبي، وقد تزامن ذلك مع حفل توزيع الجوائز على التلاميذ المتفوقين، تخلله تقديم عروض موسيقية وتمثيلية من طرف تلاميذ المؤسسة، وإلقاء كلمات في حق المكرمين من قبل عدد من زملائهم، وقد حضر الحفل أسر المكرميْن وبعض أسر المدرسين والتلاميذ.  
           dsc019  
  شارك في إعداد الحفل الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة وجمعية أباء وأمهات وأولياء التلاميذ، ومنتدى التلميذ… 
  وتجدر الإشارة أن عدد المتعلمين الذين تابعوا دراستهم بعمر بن الخطاب وصل إلى 1800 في الموسم الدراسي 2008/07 

                         dsc018 

مسرحية «المتسولون» من تشخيص تلاميذ المؤسسة وهي من تأليف علي شايب.

كما قدم عدد من تلميذات وتلاميذ المؤسسة  على شرف الحاضرين مواد فنية أخرى  

          dsc018 

ساهمت حفصة النفحة بقراءة رسالة إلى «بوش» جمعت فيها بين ما يثير الإحترام في أمريكا، وما يثير فيها الكره بسبب سياسة الرئيس…وقد كانت بدروها من مقدمي فقرات الحفل إلى جانب تلاميذ آخرين أتقنوا مهامهم 

          dsc018 

 أسامة كلاف وأنس كلاف بالإضافة إلى أمين التونسي أدوا مقاطع غنائية على نغمات فرقة عبد الكريم الميسر.

                                             121615 

                         التكريم لحظة اعتراف وامتنان، في الصورة محمد القرشاوي وأحمد العصبي ومحمد العادلي والحسين الإدريسي  

                       dsc018 

                      dsc018 

                        جانب من الحضور المتابع لفقرات الحفل والتكريم    

                                             121622 

ذ. أحمد المصمودي، عضو مكتب جمعية أباء وأمهات وأولياء التلاميذ

في تقديمه للأستاذين المكرمين ذكر أن ذ. محمد العادلي بدأ العمل في 27 أكتوبر 1973 بنفس المؤسسة التي كانت تحمل اسم الإعداية المختلطة، وهو خريج فلسفة أسندت له مهمة تدريس العربية والتربية الإسلامية، وهو فاعل جمعوي وثقافي وصحفي…

وذ. أحمد العصبي بدأ بدوره مهنة التدريس في أكثوبر 1973، وقد كان يدرّس الرياضيات…  

                                              121622

ذ.محمد فايز البوشبتي مدير الثانوية الإعدادية عمر بن الخطاب

 ابتدأ بالقول ان الثانوية الإعدادية تعرف اليوم حفلين… واعتبر الأستاذين المكرمين قد افنيا زهرة شبابهما في خدمة المؤسسة التربوية، وقد ربيا بها أجيلا.

                                  121622 

ذ. أحمد السايح، رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ الثانوية الإعدادية عمر بن الخطاب   

 ذكر أن النتائج الدراسية التي عرفتها المؤسسة من أحسن النتائج التي تتوفر عليها المدينة أو الجهة، ورد الفضل في ذلك لمجهودات عدة أطراف، منها مجهود الأساتذة، وفي هذا الإطار يندرج تكريم الأستاذين محمد العادي وأحمد العصبي اللذين بدلا مجهودا كبيرا في هذه المؤسسة. 

  نيابة عن التلاميذ والتلميذات شكر منتدى التلميذ كافة الأساتذة على تضحياتهم في نكان للذات، واعتبر المكرمين نموذجا عن ذلك

dsc019 

ذ. الحسين الإدريسي ممثل جمعية أكمي-المغرب(جمعية التعاقد العالمي للماء) وقد نوه بمجهودات التلاميذ، وخاصة إعدادهم لشريط حول الماء كما ذكّر ببعض الأنشطة التربوية التي قامت بها الجمعية التي ينتمي إليها والتي شملت الثانوية الإعدادية عمر بن الخطاب بدورها 

dsc018

جوائز وهدايا تنتظر مستحقيها

dsc018 

  ذ. أحمد المصمودي وذ. مصطفى العطشي في آخر اللمسات

تسليم جوائز تقديرية لبعض المتفوقين من التلاميذ

dsc018 

مدير المؤسسة ذ. محمد فايز البوشبتي إلى سكينة كريم مرفقة بوالدها الجيلالي كريم

dsc018 

ذ. أحمد السايح إلى حمزة بلمكي

dsc018 

 ذة. ميلودة الزروالي مريم الصافي

930dsc 

ذ. عزيزالكرش إلى نبيل بلييلش

المزيد


تكريم

فبراير 24th, 2008 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , تكريم

   ـ احتفاء ثانوية علال الفاسي بالأستاذ الحسين الإدريسي ـ  

 

 ذ.الإدريسي الحسين وأطر الثانوية في صورة تذكارية

كما كان معلنا عنه فقد أقيم حفل على شرف الأستاذ الحسين الإدريسي بقاعة الأساتذة بثانوية علال الفاسي زوال يوم الجمعة 22 فبراير 2008، بمناسبة تقاعده عن العمل في الوظيفة العمومية كأستاذ لمادة الاجتماعيات.  

 يلقي ذ.الحسين الإدريسي كلمة بالمناسبة

 حضر الحفل أساتذة وأستاذات الثانوية والطاقم الإداري وبعض الأعوان، ومتقاعدين كانوا بدورهم يعملون في الثانوية.  

  

في حديث مع مدير المؤسسة السيد حميد تنتن

المزيد


تكريم

فبراير 21st, 2008 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , تكريم

      تقبل أستاذي الحسين الإدريسي تكريما متواضعا من مدونة سيدي سليمان بمناسبة تقاعدك المهني.

  أستاذي العزيز الحسين الإدريسي أعترف أولا أن لك فضلا كبيرا علي.

  من واجبنا التوقف عند بعض خصالك وتضحياتك بمناسبة انتهاء مشوارك المهني كمدرس، وحصولك على التقاعد بعد مشوار طويل من العمل المهني والنضال والعطاء في عدد من الواجهات.

  نعرف أن التقاعد لديك ليس معناه الخلود إلى الراحة، ربما الآن ستتفرغ لمهام أخرى لم تكن تجد الوقت الكافي لإنجازها.  

   من المنتظر أن تكرمك ثانوية علال الفاسي  يوم الجمعة 22 فبراير

   أستاذي العزيز إن تكريمنا لك مهما بلغ لن يصل إلى مستوى عطاءاتك، وإلى ما أبدته يداك على عدد من المجالات السياسية الثقافية الجمعوية والتربوية والأسرية…

 أولا أنت الأب الرؤوف الرحيم بأبنائه، أعرف تضحيتك التي لا تنتهي من أجلهم، فقد آويتني في بيتك رفقة أسرتي الصغيرة عندما كنت دون مأوى، وأثناء ترحالي على مجموعات مدارس العالم القروي (في الحقيقة مازلت كذلك)، واحتفظت لي في منزلك بما ثقل من متاعي… ذلك جزء من فضائلك التي لا تريد أن يذكرك بها أحد لتواضعك، أعرف أن ذكر الآخرين لها يضايقك، عرفت عن قرب أفراد أسرتك، أعرف نبيل، الشاب الطموح كثير الحركة والبحث عن تحقيق ذاته بمختلف السبل المشروعة، أعرف حياة الطالبة الجامعية النجيبة بشهادة أحد أساتذتها الجامعيين وقد سمعت بأذني إطراءه لها، وهي تعد أطروحة لنيل شهادة تشهد أن ذلك الغصن من تلك الشجرة، أعرف إدريس الفتى الخجول والمثابر جدا، أعرف آخر العنقود أميمة، الملاك الذي يتحرك بيننا، ولن ننسى فضل السيدة المحترمة زوجتك ،أعرف أغلب أفراد أسرتك الكبيرة والصغيرة، تضعهم جميعا بين ثنايا القلب وفي بؤبؤ العين، ولهذا فتضحيتك مع الجميع  لا نهاية لها،  تعتبرها ببساطة جزء من المسؤولية.  

 

 الإدريسي الحسين والإدريسي نبيل في مهمة انتخابية

 أستاذي اسمح لي أن أعترف شخصيا بفضلك علي، فقد علمتني وتعلمت منك أمورا كثيرة، لا توجد في كتاب أو ضمن مقررات مدرسة، لقد تعلمت منك أصول العمل الجمعوي، وكيفية وضع القوانين لذلك، تعلمت منك كيفية تنظيم النقاشات والحوارات، وكيفية الكتابة، ووضع البيانات والبلاغات والمراسلات، تعلمت منك حسن الإنصات، والتروي قبل اتخاذ أ ي قرار، والحسم عندما يتطلب الأمر ذلك، أعترف أنني لم أصل إلى مستواك، لكنك فتحت لي أبوابا في هذا المجال.

  أستاذي العزيز أعترف أنني أرجع إليك لأستشيرك كالأب الحنون والأستاذ الموجه.

 

الإدريسي الحسين صاحب فضل…

    أعرف أن فضلك وسع آخرين لهم الحق أن يعترفوا بذلك أو ينكروه، أعرف أنك تعمل بإخلاص، بينما البعض يعتقد أنك تعمل داخل مشروع شخصي، لكثرة حركتك وتحركاتك، لكنك لا تسيخ سمعا للقوالين الواقفين والمتوقفين…والذين لايؤمون إلا" بالمشروع الشخصي"، والجيب والحساب الجاري. 

   أعرف أنك من مؤسسي "منظمة العم

المزيد





الموقع الفرعي لمصطفى لمودن بموقع الحوار المتمدن