
| ► | يناير 2010 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

مدونات
الجمعية المغربية لحقوق الإنســان بسيدي سـليمان
**************
إشارة:
(نافذة جديدة شبه يومية)
مارس 21st, 2008 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , حديث الشارع,

فبراير 13th, 2008 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , حديث الشارع,
بيان إلى من يهمه الأمر
إدريس الميموني(*)

إن الأوضاع التي تعرفها مدينة سيدي سليمان، والمتسمة إجمالا بتدهور العديد من القطاعات الحيوية، وتدني مستوى الخدمات الاجتماعية في المؤسسات الإدارية، وفي هذا السياق فإن الوضع الاجتماعي بالمدينة مرشح للمزيد من التدهور باعتبار النزيف الذي لحق العديد من القطاعات الإنتاجية من جراء إغلاق العديد من المؤسسات والوحدات الإنتاجية ( صوبنا ـ فرتيما ـ معمل السكر…)، مما ترتب عن ذلك انعكاسات مباشرة على مئات الأسر ومستقبل أبنائها، وبالمحصلة من اتساع دائرة الفقر والبطالة والتشرد، وتدهور مستمر للقدرات المعيشية لعموم الجماهير الشعبية، ناهيك عن انسداد أفق التشغيل، وانعدام سياسات تنموية حقيقية كفيلة بإخراج المدينة من دائرة التهميش، بالإضافة إلى اتساع أحزمة السكن غير اللائق، لذا يجب وجود حل عادل ومنصف ومناسب لهؤلاء السكان، لإدماجهم في المجتمع، وذلك بمد يد المساعدة، لكونهم يعيشون تحت عتبة الفقر المدقع، ولا يستطيعون توفير المال لبناء سكن لائق، مما يِؤدي إلى تشرد الطفولة والشباب.
وإذا كانت المعطيات الاقتصادية والطبيعية للمدينة تؤهلها لأن تحتل موقعا متميزا على العديد من المستويات، فإن السياسات المتبعة وطنيا وجهويا لم تعمل إلا على تكريس واقع التهميش، والاستنزاف، لتتحول المدينة بذلك إلى تجمع سكني يفتقد إلى المقومات المجالية والإستراتيجية، وإذا ما استحضرنا بالمقابل تدهور وضعف الخدمات الاجتماعية في العديد من القطاعات ( الصحة ـ البريد ـ التعليم ـ الكهرباء…)، وافتقاد المدينة للعديد من المرافق والمؤسسات الحيوية في العديد
نوفمبر 2nd, 2007 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , حديث الشارع,
أكتوبر 25th, 2007 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , حديث الشارع,
Par: Mohamed Boubalah
La manifestation du mercredi 17 octobre a marqué son refus contre la flambée des prix avec le grand soutien de la monassiquia et l’AMDH. La masse populaire a bien saisi le rendez-vous . En effet rien n’est caché, l’autorité a fait beaucoup d’effort pour stopper les voix qui s’élèvent pour le minimum des conditions favorables de la vie: c’est la hausse des prix détruisant tout ce qui est humain chez les pauvres; Une dizaine de camionnettes chargées de flics font aussitôt la démonstration de la force pour disperser les manifestants, par conséquent monsieur Al idrissi Al hossein, coordinateur de la monassiquia, a été touché mais rien ne l’empêche avec ses camarades démocrates à continuer sa tâche de militant honorant son parti du psu:bravo mon cher! D’autre part les petits makhzen ont beaucoup évolué, se montrent plus intelligents qu’à la normale, n’ont pas tardé à faire propager une déclaration accusant les grands démocrates de « déviants » impliquant ainsi les pauvres à signer ces dires. Le 22/10/07 la monassiquia a largement expliqué aux envoyés des journaux et à l’opinion slimanie ses objectifs honnêtes lors d’une conférence de presse tenue le même jour vers 18heures à la municipalité de sidi slimane. (L’interdiction écrite ne vaut rien nous continuons!!) selon les manifestants. (Et rien ne nous empêche de continuer à nous défendre pacifiquement) selon d’autres.Le droit de vivre,
يوليو 21st, 2007 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , حديث الشارع,
أي دور تلعبه جمعية أباء وأولياء التلاميذ بإعدادية السلام بسيدي سليمان؟
توصل بريد المدونة بهذه الملاحظات والاقتراحات، ندرجها كما جاءت من طرف السيد محمد بوبلاح، أب تلميذة بالإعدادية المذكورة، وعليه نؤكد أن هذه المدونة وجدت أساسا لإثارة نقاشات مسؤولة حول قضايا المدينة عامة، وهي مفتوحة أمام جميع الافكار والتوجهات، وكل رأي يهم صاحبه، فقط نلح على الاحترام المتبادل، ومراعات شروط الموضوعية…م.ل
لم يكن من اللائق أن نطرح هذا السؤال على جمعية آباء وأولياء التلاميذ بالإعدادية المذكورة، فسؤال حصيلة السنة 06/07 كان من الضروري طرحه داخل اجتماع يتم تنظيمه في إطار التواصل مع المنخرطين، الشيء الذي لم يتم إلى حدود الساعة، فباستثناء استخلاص المساهمات في بداية السنة، لم تقم الجمعية بأي مجهود يذكر؛ لا على مستوى الأنشطة التي من المفروض القيام بها خلال السنة، أو على مستوى الشراكات لتدبير الاختلالات الموجودة داخل المؤسسة، الشيء الذي يطرح علينا التفكير من جديد في مدى جدواها، والدعوة إلى تجاوزالعطالة، إن على مستوى المكتب في تركيبته أو على مستوى الحضور وضآلته في ا
مايو 10th, 2007 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , حديث الشارع,
هل يعلم السيد عبد الواحد الراضي أنه حكيم المجتمع والأمة
ويختزل البرلمان في شخصه؟!
يحمل السيد عبد الواحد الراضي رئيس مجلس النواب عدة صفات تؤهله ليدخل كتاب غينس المغربي للأرقام القياسية إن وجد، فهو نفسه يذكر في عدة استجوابات أنه كان أصغر نائب برلماني ينتخب في أول تجربة برلمانية عرفها المغرب، وأنه يعود لنفس البرلمان في جميع التجارب التي عرفها المغرب بعد استئناف "المسلسل الديموقراطي" سنة 1977. بل استطاع أن يصل إلى سدة مجلس النواب على دورتين انتدابيتين متتاليتين، آخرها ستكتمل بانتهاء الدورة الربيعية الأخيرة.
لكن الغريب في الأمر هو إضفاء صفات عجيبة تتنافى مع الأعراف الجاري بها العمل على هذا الاتحادي الذي ينعته بعض خصومه "بالممخزن"، على أي فقد كان دائما يحتفظ بخيوط ودّ ممدودة مع السلطات الحاكمة، حتى في أحلك الظروف التي كانت تتوتر فيها الأجواء السياسية داخل المغرب… كانت أول محطة أريد للرجل أن يتقمص فيها نعوتا لا تناسب الأعراف البروتوكولية والإدارية انطلاقا من دائرته الانتخابية، التي يتقاسم تمثيليتها مع نائبين آخرين، إذ تم تسريب محضر اجتماع عقد بمدينة سيدي سليمان في 15 دجنبر 2006، يحمل توقيعه بصفته رئيس مجلس النواب، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية وجمعيات من عين المكان، من أجل ترحيل الجوطية من جانب البلدية إلى مكان آخر، وهو القرار الذي لم تستسغه أطراف أخرى، مما أحدث زوبعة من الاحتجاجات و الإعتصامات المفتوحة حينئذ، خاصة من قبل بائعي سلع الجوطية والتجار المتنقلين… فتدخل على الخط الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الذي استغرب قي بيان له " لتدخل برلماني الدائرة بصفته ر
الموقع الفرعي لمصطفى لمودن بموقع الحوار المتمدن











