مرحبا بكم في مدونة سيدي سليمان... من سيدي سليمان إلى كل الآفاق...

 


هوس لفرجة كرة القدم

ديسمبر 20th, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , كـــتابــات

فـــــــــرجة الـــكــرة

أي دوافع لهذا الهوس؟

تتيح كرة القدم اهتماما واسعا لدى جمهور عريض، ونظرا للإقبال المكثف عليها كفرجة يطرح ذلك عددا من التساؤلات:

 ـ ما سبب هذا الاهتمام المتزايد بكرة القدم، وخاصة بفرق معينة؟

ـ كيف يمكن قراءة هذا التلهف على الفرجة وتحمل كل المشاق من أجل ذلك؟

 

مشهد من مقهى أثناء إجراء مقابلة بين البارصا والريال، من تأخر لم يجد مكانه في المقاهي طبعا!

ليس الجواب عن هكذا تساؤلات متاح الخوض فيه بسهولة، فهذه الكرة الممتلئة بالهواء لا تعني فقط جسما يتدحرج، يركض خلفها لاعبون من أجل إدخالها إلى شباك الخصم فقط، أو حماية المرمى من غزوات الخصوم.

بل وراءها عدة عوامل رياضية وفنية وبيولوجية واقتصادية وسياسية وإعلامية…

كرة القدم رياضة تطلب مجهودا بدنيا، وقوة هائلة  واستعدادا دؤوبا بالنسبة للمحترفين على الأقل، رياضة جماعية تتطلب خطة للعب، ووضع اللاعب المناسب في المكان المناسب، وتوزيع اللاعبين على رقعة الملعب حسب الملابسات التي تتطلبها كل مقابلة، ولا يدري ذلك غير مدرب مقتدر، مطلع على إمكانيات الخصم، ومقدر لقوة فريقه وعناصره.  

لعبة كرة القدم لا يمكن أن تتاح ممارستها بفنية لجميع الناس، أولا هي موهبة، قدرة على التحكم في الجسد في مختلف وضعياته، ولا يكفي ذلك، بل تحتاج إلى تكوين وتدريب مستمر، وهي ثانيا تقنية تكتسب مع النمو الجسدي، كم من فريق الآن في العالم يراقب الأطفال ويرعى الموهوبين منهم منذ صغرهم.

المزيد


تداعيات الكرةبين الجزائر ومصر

نوفمبر 17th, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , كـــتابــات

الجزائر و مصر :  

الحرب الشاملة أو سياسة الأرض المحروقة.

 

حـــميد هيــــــــــمة

Hamid.hisgeo@gmail.com

ما الذي وقع ؟ هل انهارت أحلام القومية العربية على عتبة مقابلة كروية ؟ كيف تلاشى " صوت العرب " الداعي إلى الوحدة والتضامن العربيين في بلاد الكنانة ؟ وهل هذا الدعم الرسمي الجزائري الذي قدم تسهيلات سخية للجماهير، من أجل غزو " الخضر" لبلاد السودان، يندرج ضمن سياسة  الجزائر الخارجية لدعم حركات التحرر و" تصفية الاستعمار " ؟ إنها صورة كاريكاتورية بامتياز ؟ أبطالها نظامين عربيين استبداديين،  وظفا مقابلة رياضية لتصريف  حدة الاحتقان الشعبي الساخط على  نظاميهما الدكتاتوري .

 إن ما وقع، ليس حدثا كرويا ؛ بل زلزال سياسي، أكد مقولة الموت السريري لجامعة " عمرو موسى ". وأثبت صبيانية أنظمتنا الشائخة، المنفلتة من قوانين التاريخ. و رسخ رعوية جماهيرنا العربية اللاهثة عن أوهام البطولات الكروية، بعد كبوات وهزائم متتالية

- كيف بدأت الدراما المسرحية؟

قبل إجراء المقابلة " المصيرية "، بالنسبة للنظامين العسكريين، بتاريخ( 14/11/2009 ) على ركح " سطاد القاهرة "، برسم التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا وكأس العالم المقرر إجراؤها في( 2010م )  بجنوب إفريقيا، اندلعت مواجهات " صحفية " عنيفة و تراشقا إعلاميا حادا بين صحافة البلدين .

  الصحافة المصرية بكل أنواعها وأشكالها، شحذت كل أسلحتها، لما يقرب من أسبوع قبل إجراء المباراة، لتعبئة " الجماهير " المصرية من أجل تحقيق النصر. مادام أن الشعب المصري، المكتوي بنار السياسات اللاشعبية لنظامه، لم يذق طعم النصر أمام أعدائه الحقيقيين منذ زمن بعيد: زمن الأيام الذهبية للأمة العربية مع الراحل " جمال عبد الناصر " .

والملفت، أن الإعلام المصري الورقي، السمعي البصري، هيأ تغطيات خاصة ومستمرة  زمنيا، و تتبع، بالتفاصيل المملة، كل أخبار المنتخبين الخصمين من زاويتين مختلفتين: أولا ، تكذيب كل الشائعات التي يروجها الخصم عن المنتخب القومي، و بث أخبار الاطمئنان عنه، تلك الأخبار المنسجمة مع أخبار الظهيرة أو المساء، التي تبثها القنوات الرسمية للدعاية للحاكم " عنترة " على  حد قول " نزار قباني "، إعلام يجتهد لتجميل قبح وجه نظام انتهيت صلاحيته تاريخيا . ثانيا، نشر أخبار وتعاليق الاستعدادات الفاشلة للخصم.

انزلاق العقلاء:

في سياق الحرب الإعلامية الشاملة بين الطرفين، لم أكن أتصور أن تنزلق بعض المنابر الإعلامية المصرية لمعانقة هذا الجنون والمجون. إذا كان الجميع يفهم خلفيات وأبعاد التصعيد الإعلامي للمنابر الرسمية، فما لم أستسغه، شخصيا، هو انزلاق حتى إعلام المعارضة في هذه المعركة " القومية ". كيف سمحت، مثلا، " الأهالي "، لسان حال حزب "التجمع الوطني التقدمي الوحدوي"، لصحافييها بالاغتراف من معين القواميس العسكرية  وتدبيجها  في مقالاتهم و تقاريرهم . فهل هذه الخطوة الإعلامية ل "الأهالي "، و من خلفها حزب التجمع، تندرج ضمن إثبات حسن نية الحزب ووطنيته للزعيم " عنترة " ؟ في تقرير للجريدة المذكورة موسوم بعنوان " مصر ترتدي ثوب المنتخب " خط   فيه أن المقابلة بين مصر والجزائر : " التي ستقام مساء السبت المقبل ،،، تعبر عن مشاعر الثمانين مليونا الذين يمثلون شعب مصر بأكمله، فقد وحدت هذه المباراة الشعب كله تحت شعار واحد وهو «يلاّ نشجع مصر»" . فإذا كان هذا الموقف الغريب من توقيع المعارضة، فماذا سيصنع فريق الموالاة ؟ أم أن المعارضة المصرية سقطت في هذا المطب بعد أن وضعت رجلها على قشور الموز، التي لا يتوانى النظام في وضعها أمام خصومه؟

الجزائر:" ثورة " حتى النصر:

 من جانبها، قامت الصحف الجزائرية " بتسخين الطرح " ردا على الهجوم الإعلامي للصحف المصرية. وإذا كان الإعلام الجزائري ماسك للسانه وقلمه، تقديرا منه لقوة منتخب بلاد " المليون شهيد "، القادر على الصمود أمام آلة المنتخب الخصم، سيما وأن الجزائر يكفيها الحفاظ على بياض شباكها، أو حتى الانهزام بهدف واحد،  للمرور نحو المونديال العالمي.

   لا يمكن للجزائر أن لا تشارك صديقتها، جمهورية نيلسون مانديلا، نخب تنظيم شرف كأس العالم، وهو الشرف الذي " سرق "من المغرب، العدو ر

المزيد


اللهم اغفر لي (مصطفى خداد)

سبتمبر 29th, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , كـــتابــات

  اللــــــهم اغــــــــفر لـــــــــي  

مصطفى خداد (*)  

أدعوك يا ربي ألا ينزل المطر لأن داري هشة هشة، لا تقوى على قطرة ماء مفاجئة، أدعوك ألا تأتي الرياح فتزيح سقفي أو ربما تطير داري و أطير معها إلى الربع الخالي.

 أدعوك يا إلهي ألا أمرض وأن لا أصاب بالزكام أو ألم الرأس لأني لا أملك مالا لدواء أو لأعشاب تداويني .

أدعوك يا ربي  أن يبقى اقتصاد البلاد مستقرا، دون أزمات و لا نكسات.

 أدعوك يا ربي أن تجعل في قلوب موظفي إداراتنا، الرحمة علي كلما حكم علي القدر بزيارتهم لأستخرج ورقة مختومة..

أدعوك يا ربي أن تبقي أسعار الخضروات، و المواد الغذائية، والكتب المدرسية منخفضة الأسعار، كما أدعوك أن تقلل من أصدقائي و تكثر من أعدائي، فلا أريد أ ن أدعو أحدا إلى زفاف ابني أو ابنتي .

 وإني أدعوك أن تجعل السياسة في واد، وتجعلني في واد، وتصرف عني سوء من يتعاطاها ممن نعرف…

كما يدعوك عبدك الضعيف، أن تجعل مستشفياتنا مرتعا للرشوة والمحسوبية والزبونية، فبدونها لا يعملون، وأن تجعل رشوتي لهم قصائد مدح و إكبار.

أدعوك أن تبعد الرياضة عني، وخاصة العربية منها، وتخصيصا كرة القدم لدينا نحن المغربيون، فإني أعود بك من شغب الجمهور و استخفاف المؤطرين  وتغيير المدربين في كل وقت و حين.

يا إلهي أعود بك من التلفزة و برامج التلفزة، أصرف عني وعن زوجتي المسلسلات المكسيكية و التركية والصينية، فزوجتي باتت مقتنعة أن لغة الصين هي لغة المغاربة، أعود بك من سنوات الضياع، من، و يبقى الحب ،من الحب الكبير …

المزيد





الموقع الفرعي لمصطفى لمودن بموقع الحوار المتمدن