مرحبا بكم في مدونة سيدي سليمان... من سيدي سليمان إلى كل الآفاق...

 


ثقافة الاستهلاك

ديسمبر 9th, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , وجهة نظر

ثقــــافة الاســتهلاك

 

إدريس الميموني

هناك تنافس مخيف بين الدول  الصناعية  من أجل  إغراق  الأسواق بكل ما يحتاجه الإنسان، حيث أصبحت وسائل الإعلام تلعب دورا كبيرا في خدمة التسويق باستعمال أسلوب الإغراء، وذلك  للحصول  على مجموعة  من الزبائن  لتوفير ربح  سريع، وبهذا الصدد فإن أغلبية الأشخاص في الدول الفقيرة والمحتاجة  يلجئون إلى  وسيلة الاقتراض  من البنوك  لسد  الحاجيات  الضرورية، وذلك هو المخرج الوحيد لديهم من أجل الاقتناء والاستهلاك، وبهذه  الطريقة  يحصل  ذوو الامتيازات  ورؤوس  الأموال  على المزيد من الأرباح، وامتصاص دماء المستهلكين ذوي الدخل المحدود، لتكديس الثروات عن طريق  الأرباح  الخيالية  والسريعة.

المزيد


ماذا يفعل الساسي في “المساء”؟

أكتوبر 7th, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , وجهة نظر

ماذا يفعل الساسي في "المساء"؟

تتحدث أخبار واردة عبر شبكة الانترنيت عن تعرض آخر مقالة لمحمد الساسي للرقابة من طرف مدير نشر جريدة "المساء"، من المرتقب أن تصدر يوم غد الخميس 8 أكتوبر، وقد علقت على الخبر كما ورد ضمن بريد مشترك بما يلي:  

ذ. محمد الساسي

أنا أتساءل ماذا يفعل المناضل محمد الساسي مع المدعو نيني، وهذا الأخير قد صد ظهره لكل ما هو يساري وعقلاني ومنطقي، وأصبح شبه داعية، ألا يقرأ الساسي ما يكتبه نيني؟ ألم يطلع وهو المتتبع لكل صغيرة وكبيرة كيف قام نيني بدور "المغرق" لزملاء له في المهنة، فقط لأنهم اختلفوا معه؟! ألم يصله كيف يهزأ من اليساريين وفكرة اليسار عموما؟ ثم بالمناسبة أود طرح تساؤل على الساسي؛ عدد من القراء وأنا منهم كنت أول ما أقرأ في الجريدة ـ سابقا ـ مقالة محمد الساسي، لأهمية ما يطرح، وللمواضيع المناسبة التي يعالجها بحكنة السياسي الناشط والكاتب المتمرس والأستاذ الجامعي، أتساءل مع المتسائلين، هل ينشر في المساء باعتبارها منبرا إعلاميا، أم أنه يتلقى مقابلا عن ذلك؟  فقد

المزيد


بصدد “حركة مالي”

سبتمبر 22nd, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , وجهة نظر

حرية العقيدة والتخبط المفاهيمي: في الحاجة إلى العلمانية

ملاحظات حقوقية بصدد مبادرة "حركة مالي" للدفاع عن الحريات الفردية

اسلامي عبد الحفيظ (*)

تقديم: إن الدول التي لم تنخرط كلية ووفق مشروع مجتمعي في المرجعية الكونية والشمولية لحقوق الإنسان تظل حتى وهي تردد في الكثير من خطاباتها على تبني هذه المرجعية حبيسة النظرة الانتقائية النفعية التوفيقية بين مقتطفات من المرجعية الحقوقية التي تفرضها طبيعة الالتزامات الدولية وتطلعات المجتمع المنظم والناطق بحقوقه والجمعيات الحقوقية من جهة. والإرادة الرجعية للقوى الاجتماعية النافذة في الحفاظ على الأوضاع السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كما هي بدون تغييرات جوهرية تذكر وفي الحفاظ في نفس الوقت على الخطاب الحقوقي كخطاب إيديولوجي مائع بدون إعمال هدفه، تبين أن النظام الحالي بما أنه منخرط حتى النخاع في ليبرالية اقتصادية متوحشة من موقع الضعف إرضاء لصانعي توصيات البنك العالمي وصندوق النقد الدول ومختلف مراكز القرار الامبريالية، فهو كذلك منخرط في "ليبرالية سياسية و فكرية(اللبرلة) من خلال استعارة شعار "الدولة الديمقراطية الحداثيةوالعمل به لقطع الطريق على كل إمكانية للتغيير الديمقراطي الحقيقي  وفي نفس الوقت  يحافظ فيه وبه على الطابع التيوقراطي (الأصولية المخزنية و الأوتوقراطية (والحكم الفردي المطلق لنظام الحكم، هذه الازدواجية الملازمة للنظام القائم والتي تعنون بشعار متحايل  ومكرور وتمويهي" الأصالة و المعاصرة " يشكل وعاء مائعا لاستيعاب الطابع التاريخي الهجين للمرجعية السياسية والثقافية للكتلة الطبقية السائدة ولطابع الانفصام الملازم لسلوكيات الكثير من الأحزاب والمثقفين والنخب وحتى الكثير من المواطنين الذين لا يتبنون مشروعا اجتماعيا يضعهم في قطيعة مع المرجعية الهجينة المذكورة أعلاه، ويمكن من تأبيد سيطرة كتلة طبقية معادية لحقوق الإنسان في شموليتها وكونيتها، تتقن فن تمييع المرجعيات والخلط الإيديولوجي واللعب على الخطابات المتعددة والمتناقضة.

  يفسر هذا التقديم لماذا لم تذهب الدولة المغربية بعيدا في الانخراط في المرجعية الكونية لحقوق الإنسان، سواء من جهة التنصيص دستوريا على سمو المواثيق الدولية لحقوق الإنسان على القوانين المحلية، وملائمة هذه القوانين مع المرجعية الكونية، ومن جهة أخرى المصادقة على الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية ذات الصلة باحترام وحماية وإعمال الحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما فيها المصادقة على كافة اتفاقيات منظمة العمل الدولية والبروتوكولات الملحقة بالعهدين الدوليين.وإدراج التربية عليها بشكل استراتيجي، بدل إخضاع المرجعية الكونية والشمولية لحقوق الإنسان للمرجعية الأصولية والظلامية في بناء المضامين والمحتويات الإعلامية والتعليمية والدراسية. وإعطاء مكانة للتربية الدينية، وإعادة إنتاج الكادر الديني بشكل لا تحضا  به حتى العلوم الحقة والعلوم الإنسانية في بلد يعاني من معوقات التنمية الشاملة والعادلة.

إن الدولة والثقافة السائدة استطاعت أن تضع يدها وتهيمن ليس على الحقول التي هيمنت عليها تقليديا، بل حتى على الحقول التي لم تستطع الهيمنة عليهارغم المحاولات- إلى حدود بداية التسعينات، مع انبطاح و هرولة وخيانة القوى المحسوبة على ما يسمى باليسار التقليدي لكل برنامج ديمقراطي وانخراطها الكامل في المخزنة.

1.   الأحداث:

  • قرر مجموعة من الشباب والشابات المنتسبين إلى حركة سموها " الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية " والمعروفة ب حركة " مالي " تنفيذ "عملية إفطار جماعي علني" بضواحي مدينة المحمدية يوم الأحد 13 شتنبر 2009 / 25 رمضان 1430. وقد بدأت هذه المبادرة من على صفحات" الفايس بوك" المعروفة، وسطرت أولوياتها في الدفاع عن حرية التفكير والضمير والدين، أي حرية تغيير الديانة والمعتقد، كما أكدت أنها تهتم كذلك بالحريات السياسية في المغرب التي تعرف تراجعا كبيرا وأكدت على أنها ليست ضد الصيام…وكان لمبادرة هذه الحركة تداعيات وتعليقات مختلفة لدى الرأي العام.
  • كما تم اعتقال بعض أعضاء هذه الحركة ويبدو أنهم في حالة متابعة و فق الفصل 222 من القانون الجنائي ومنهم الصحافي عزيز اليعقوبي وعبد الرحيم مقتفي والصحافية الناطقة باسم الحركة زينب الغزوي وصلاح أبراح ونزار بنامت….
  • الفصل 222 من القانون الجنائي ينص على أن " كل من عرف باعتناقه الدين الإسلامي وجاهر بالإفطار في شهر رمضان في مكان عمومي دون إذن شرعي يعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر وغرامة من اثنتي عشر إلى مائة وعشرين درهما "
  • قامت الأجهزة المخزنية بتجنيد الأصولية الرسمية والشبه الرسمية والأحزاب الموالية والعديد من الأقلام الصحافية لمهاجمة هذه الحركة .

2.   التعليقات :

  • أول التعليقات جاءت من السلطات المحلية التي حضرت بعين المكانحسب قصاصات الصحف-  لحصار ومنع "مبادرة الإفطار" هذه.
  • اعتبر المجلس العلمي الأعلى بالمحمدية وهو مؤسسة أصولية رسمية في بيان له أن هذه الخطوة "…عملا شنيعا يدخل في تحدي الله ورسوله وتترتب عنه في الشرع عقوبة صارمة…"  و اعتبر أصحاب المبادرة "جماعة من الفتانين" وأكد البيان على أن " المغرب لا يمكنه أن يقبل المجاهرة بالمعصية، لأنه يعتبر تلك المجاهرة تشجيعا على المعصية بل و تحريضا عليها…"  كما اعتبر هذه المحاولة تدخل في إطار"محاولة إبطال فريضة الصيام" و اعتبر هذا العمل "يدخل ضمن مخططات المغرضين"
  • تيار المستقبل للشبيبة الاتحادية كان من أول المنددين) من بدل الأحول !!!) بهذه الحركة و اعتبرها " حماقة مرتكبة من طرف أقلية سحيقة من الشباب"  و أن الوقفة " تدخل ضمن أجندات أطراف أجنبية تتربص بمشروع المغرب الديمقراطي الحداثي الوطني " و حذر الشباب من " هذه البذور العقيمة التي تهدد بالأساس ضرب المغرب في معتقداته و هويته". (هي نفس اللغة التي كانت تستعملها القوى الظلامية ضد الشبيبة الاتحادية حينما كانت تقدمية)
  • مصطفى الرميد القيادي بحزب العدالة والتنمية نفى إمكانية تغيير الفصل 222 من ق.ج ما لم يصبح الإفطار جهرا أمام العموم عاديا، ولم يفسر كيف يمكن أن يتحول الإفطار جهرا إذا لم يحذف الفصل222.  اعتبر "أن القاعدة القانونية تأخذ مادتها من المجتمع فما حرمه هذا الأخير واعتبر القيام به مسا لشعوره وجب منه بالقانون، وما يجيزه المجتمع ولا يستنكره طبيعي أن تكون هناك الإباحة له"

" لا يمكن أن نقبل أشخاصا مسلمين يفطرون رمضان جهارا، لذلك المشرع لا يمكن أن يغفل الاهتمام بمشاعر 99.99 % من المغاربة لإرضاء 0.01% فقط لأنهم يريدون الإفطار في نهار رمضان علانية " كما أكد أن لا مانع لديه في إفطارهم سرا. وتسائل "هل يمكن تجاوز أن الإسلام هو الدين الرسمي في المغرب"

  • عبد الباري الزمزمي رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل قال " أن شعار المملكة هو الله الوطن الملك لذا يجب احترام الدين الإسلامي  والحديث عن الحرية الفردية التي لا تقيم وزنا لمشاعر المسلمين سيدفع حتما لاحتماء البعض بهذا العذر لإبداء عدم الاحترام إزاء الوطن و كذا المؤسسة الملكية" (أين هي حدود السياسة و حدود الدين و دعا إلى معاقبتهم وفقا للقوانين الجاري بها العمل لأنهم يستفزون مشاعر المسلمين.
  • مصطفى المعتصم المستشار الملكي يدعو الأحزاب للتحرك "للتصدي لمحاولات المس بعقيدة المغاربة" و اعتبر المحركين  "هم نفس الجهات التي سبق و أن حركت قضايا سياسية كالوحدة الترابية وأحداث سيدي افني صفرو و غيرهما…" !!! و أن عمل هذه الجهات أصبح في السنوات الأخيرة يركز على قضايا تهم التنصير والتشيع والشذوذ الجنسي وإحداث جمعية "كيف كيف" وما شابه ذلك، حيث أصبح أنصارها يحاولون فرضها داخل المجتمع .
  • إسماعيل العلوي أمين عام حزب التقدم والاشتراكية وصف عمل الإفطار بأنه "عمل صبياني بشكل متميز وأنها لا تخدم قضية الحريات ولا تطور البلاد نحو الأحسن" و أن المحاولة تؤدي إلى" نشر الفتنة في وقت المغرب ليس في غنى عنها"
  • اعتبر بعض الصحفيين وبعض زعماء الأحزاب أن هذه الحركة مثلها مثل ظاهرة المثليين والمتنصرين والشيعة وأعداء الوحدة الترابية وأحداث أيفني و صفروو غيرها، المفتعلة بفعل يد أجنبية مخابراتية استعمارية جديدة، وخاصة الاسبانية لخلق فتنة أخلاقية ودينية ودستورية، كما أن بعض أعضاء هذه الحركة يحملون الجنسية المزدوجة، فرنسية مغربية، وقد يكونوا تابعين للمخابرات الفرنسية !!!وهدفهم استفزاز مشاعر المغاربة؛ ويدخل هذا المنطق ضمن نظرية المؤامرة وسياسة النعامة وإيديولوجية الإجماع الوطني وتمتين الجبهة الداخلية والدفاع عن المقدسات المخزنية وهلم جرا؛ رشيد نيني مدير جريدة المساء/ حزب الحركة الشعبية / حزب الأصالة والمعاصرة / المجلس العلمي الأعلى بالمحمدية / مصطفى معتصم المستشار الملكي / عبد الإله بنكيران أمين عام العدالة والتنمية/ محمد الأبيض الأمين العام للاتحاد الدستوري… وغيرهم.
  • علي أنوزلا  مدير الجريدة الأولى المعروف بمواقفه الجدية والمساندة لحقوق الإنسان عنون ركن أول الكلام بحدود الحرية  وطالب بعدم تحدي القانون، بل بالاكتفاء بالمطالبة بتغييره واعتبر أن " لا علاقة بين الإفطار العلني وممارسة الحرية الفردية للشخص"  و تحدث عن أنه لا بد من التوازن بين الحقوق و الواجبات… لا أعرف ماذا جرى للسيد أنزولا المحترم هذه المرة، فلأول مرة أراه يتحدث بلغة "للحرية حدود" !! "يجب الانضباط القوانين الجاري بها العمل" !! "الحريات الفردية لا تعني عدم الصيام" !! أكيد أنها لغة فقيه، ولكن لا يمكن أن تكون لغة فقيه في الحريات.
  • خديجة الرويسي رئيسة جمعية بيت الحكمة  (وهي تنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة الذي أدان حركة مالي) وصفت الفصل 222 بالجائر والقانون الذي يتدخل في القناعات الشخصية للأفراد"إن الإيمان قناعة , ولا يمكن فرض قناعة ما على كل الأفراد بالقوة, لأن هذا أمر يخالف حقوق الإنسان وروح الدين الإسلامي".
  • أمينة بوعياش رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان استغربت " كيف يمكن لأقلية أن تزعزع إسلام الأغلبية واستقرار الدولة لمجرد أنها تخرج عن صف الإجماع ودعت إلى ضرورة فتح نقاش عميق حول القوانين التي تتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان و إعادة النظر في المنطق المعتمد (حماية إيمان المواطنين) ودعت إلى

" إلغاء تحريك المتابعة القضائية في حق المعنيين و العمل على وضع الأسس لتدبير العلاقة بين حرية العقيدة كما تنص عليها المواثيق والعهود الدولية وبين الحرية الفردية التي لا تتعارض مع النظام العام".وأضافت أن"هذا نقاش مجتمعي" كما دعت إلى تجاوز النفاق العام، واعتبرت أن الذين لا يقيمون فريضة الصيام كثيرين.

  • أحمد الخمليشي مدير دار الحديث الحسنية اعتبر أن الأشخاص "عبروا عن قناعاتهم الشخصية و لكنهم بالمقابل كان عليهم مراعاة الشعور العام للآخرين، وهو ما يسمى بأخلاق الآداب العامة" واعتبر أن النقاش ليس دينيا فحسب وإنما يجب النظر إلى الموضوع من زاوية المبادئ الاجتماعية، حيث لا يجب استفزاز مشاعر الآخرين…
  • الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أصدرت بيانا باسم المكتب المركزي يدين الاعتقال و المتابعة  والتحريض والهجومات المغرضة، ويدعو إلى احترام حرية التعبير والعقيدة وإلى ملائمة القوانين المغربية وضمنها الدستور مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

1.   في الحقوق الشخصية وحرية العقيدة:

  • ما أن تظهر حركة ما لبعض الشباب تأتي بالجديد حتى تنبري الأقلام الصحفية المأجورة من اليمين، وكذا من بعض الأقلام المحسوبة زورا على اليسار والأقلام الظلامية والمجالس العلمية وأجهزة الأمنية وبعض الأحزاب المخزنية في شن حملة تشبه، بل تفوق في ديماغوجيتها ولخبطتها وقبحها الفكري حملات التفتيش في العصور الوسطى.  وهي الأقلام نفسها التي لا تنفك تتحدث عن حقوق الإنسانبعد لي عنقها طبعا- على طريقة الأنظمة الغير ديمقراطية المعهودة، حين ترى ذلك يشكل لها نفعا انتهازيا أو تأثيثا لخطاب يدعي الحداثة والديمقراطية
  • إن ما يجب التذكير به أن ديباجة الدستور الحالي تنص على انخراط المغرب في حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا، وهذه العبارة تعني حقوقيا الانخراط في كونية حقوق الإنسان وشموليتها،

المزيد


نداء تأجيل الحج

سبتمبر 11th, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , وجهة نظر

نـــــــــــــــــــــداء

 

لو أجل الحج في موسم الأنفلونزا؟

 

من المرتقب أن تنتشر جائحة الأنفلونزا بشكل كثيف ومخيف خلال الشهور القادمة، ومن المنتظر أن يسبب ذلك اضطرابا في حياة الأفراد والشعوب، وأن يحد من تحركات الناس، بل وأن تغلق المدارس أبوابها، وأن يتفادى الناس الازدحام والمصافحة وزيارة الأرحام والتجه إلى الحمام!.. لكن في نفس الوقت سيجتمع الملايين في أرض الحجاز للقيام بشعائر الحج، كل نفر أو جماعة يقدم من فج عميق، بل كل بلاد الدنيا تكون ممثلة كأنه الحشر، جميع المسلمين يحرصون على تنفيذ الركن الخامس من الفرائض، وتعرف السعودية الآن أكبر انتشار للعدوى في المنطقة، ولا أحد يرغب في منع المؤمنين من أداء المناسك التي يتشبثون بها، من حق أي إنسان أن يعتقد كما يشاء، وتوفر له كافة شروط الطمأنينة لذلك، غير أن مصلحة الجميع، أي المصلحة العليا للأمة هي التي يجب أن يحرص عليها الكل، لا أحد يرغب في أن تحل الكوارث بالآخرين ويكون هو مسؤولا عن انتشارها، من مقاصد الشريعة ابتغاء الخير للناس كافة، لهذا ألا يحق لنا مناشدة كل من ينوي الحج هذا العام التخلي مؤقتا عن هذه الرغبة؟ والتي نقدرها طبعا ونعرف كم هو حريص عليها، بل هناك من انتظر عمرا من أجل هذه الفرصة التي لا تتكرر دائما، من الممكن للسلطات أن تحتفظ بنفس الإخوة والأخوات المؤهلين هذه السنة إلى موعد قادم في انتظار أن يحل الفرج ويعمم تلقيح فعال أو يقضى على هذه الآفة والتي إن حلت بين ظهرانينا ستكلفنا الكثير،  فليتخل كل واحد عن أنانيته لصالح

المزيد


ترجمة:La part d’ombre du “roi des pauvres”

أغسطس 19th, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , وجهة نظر

    قصد اطلاع قراء مدونة سيدي سليمان على نموذج مما كتب أو ذكر حول المغرب من قبل جل وسائل الإعلام الفرنسية بمناسبة مرور عشر سنوات على حكم الملك محمد السادس للمغرب، ارتأينا ترجمة مقال بأسبوعية Le journal de Dimache، الصادر في الأسبوع الأخير من يوليوز09، خاصة أن كاتبه Antoine MALO زار سيدي سليمان المدينة والمنطقة، وقد كان له لقاء ببعض الفعاليات المحلية، كما اتصل بمواطنين آخرين في إطار عمله الصحفي، ونحن إذ نعيد نشر الموضوع مترجما، بالإضافة إلى النص الأصلي بلغة موليير، لا يعني ذلك تبنينا لكل ما جاء في موضوعه. (المدونة) 


الجانب المعتم "لملك الفقراء"

 

ترجمة: الحسين الإدريسي

سيكون الحفل، بالتأكيد، رائعا لعدة أيام بطنجة، ضمن الحفلات القليلة التي لا زالت تقيمها بعض الأنظمة الملكية العريقة. وتشير بعض الإشاعات إلى أن مثل هذه الاحتفالات تتطلب صرف ملايين الدراهم لتتهافت إليها الشخصيات القوية بالبلاد. يحتفل المغرب يوم الخميس بعشر سنوات من حكم محمد السادس. ككل مناسبة بيعة، سينحني الرعايا لمرور الملك وحصانه، في ما بعد ذلك سيتم  تقبيل يده أو كتفه، حسب الاختيار مثلما اعتاد القيام به أيام والده الحسن الثاني.

بالنسبة للحداثي محمد السادس، وعمره الآن 46 سنة، هل الحفل يندرج في احترام الطقوس و التقاليد؟ هل يشكل ثقلا آخر على هذا المولع ب "جيت سكي" والمحركات الضخمة؟ كلا ليس كل ذلك، فهو سليل الدوحة العلوية الذي استوعب التقاليد الملكية القديمة بجانب بعض المميزات الأخرى مثل كونه أغنى رجل في المملكة لأن محمد السادس ليس فقط أمير المؤمنين والحاكم المطلق بمملكته لكن أيضا  يوجد على رأس أقوى مقاولة بالبلاد، فبواسطة الشركة الاحتكارية سيجر (SIGER) (SIGER كلمة مقلوبة ل REGIS أي الملك باللاتينية) يراقب القصر القطاعات الاقتصادية الأساسية بالمغرب كالبناء والفلاحة والأبناك، فوحده محمد السادس يمثل 6% من الناتج الداخلي الخام (PIB)، مما يجعله يتبوأ المرتبة السابعة ضمن أكبر الثروات الملكية العالمية، حسب مجلة فوربس (FORBES).

المقصيون من "القطيعة"

هذه من أغرب المفارقات بالنسبة لمن يطلق عليه من بداية حكمه "ملك الفقراء" والذي دشن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2005) للقضاء على الفقر، وبالنسبة للمعروف ك"ملك القطيعة" ليجعل حدا لإتاوات رجالات البلاط، حتى يعيد توزيع الثروات الكبرى للبلاد.

حقيقة، وفي سياق مواصلة إصلاحات والده، عمل على الانفتاح والتغيير، طور السياحة والأبناك والاتصالات ودشن الأوراش الكبرى لإخراج الشمال بالخصوص من العزلة حيث أقحمه الحسن الثاني، كما منح المزيد من الحريات للصحافة "توسيع الفضاء الممكن" عند حد تعبير كريم البخاري مدير مجلة تل كيل (Tel quel).

لكن ليس للجميع، فغالبية المغاربة يعيشون وكأن شيئا لم يقع: فالأمم المتحدة تضع البلاد في المرتبة 126 وفق معايير مؤشر التنمية البشرية، والطبقات الوسطى تعاني من الصعود و40% من الساكنة تعاني من الأمية. كيف يمكن تفسير كل هذا التأخر؟ لماذا يجهد محمد السادس نفسه لتغيير البلاد وهو الباطرون الفاعل الذي تمكن حسب الصحافة من مضاعفة مدخول مجموعته ب 10 مرات في ظرف 10 سنوات. "والأوراش التي دشنت ثقيلة التكلفة يقول المحلل السياسي محمد ظريف "ينتظر السكان الكثير لكن لم يروا شيئا".

يمكن القيام بجولة بسيدي سليمان للاقتناع بمدى حدة الإحباط. هذه المدينة توجد على بعد ساعة ونصف عبر القطار من الرباط، طبعا إن لم يعرف هذا القطار تأخيرا. تنتمي هذه الجماعة إلى منطقة الغرب، الخزان الطبيعي للحبوب، والمتأثرة بالرياح الجافة في يوليوز وهي في ذلك شبيهة بسهل من سهول فاروست  far west)) 

الرشوة منتشرة

عرف الغرب في الشتاء الماضي فيضانات لا مثيل لها, آلاف العائلات فقدت مساكنها بمدخل المدينة، بحي فقير كان من المفترض القضاء عليه من طرف برنامج "مدن بدون صفيح"، لازالت مخلفات الكارثة شاهدة فكومات من التراب،  جدران للمنازل سابقا، ترافق الواد الذي خرج من مجراه في فبراير، الفضاء أصبح مطرحا للأزبال وأكياس البلاستيك والليمون المتعفن تحت الشمس."  كان بيتي هناك" يشير إلى ركام من التراب." عادة كان علي أن أتوصل ب 30000 درهم (أقل من 3000 أورو) للبناء بعيدا من هنا. لقد سلمت لي بقعة لكن لم أتوصل بعد بأي مبلغ. أنا لم أتوصل بأي شيء. كيف ما كان الحال فالسلطات لا تهتم بنا، وإلا وجب الأداء لنقوم بشيء ما. يصرح شيخ أمام منزله المنهار  -الرشوة التي وعد محمد السادس بالقضاء عليها لازالت منتشرة وتقل الإدارة، بيد الحكام المحليين المستبدين  تعيق تطبيق القرارات المتخذة من طرف القصر.

لكن هذا لا يفسر كل شيء خاصة بصدد أوضاع سكان دوار الحسناوي، على بعد 20 كلم من سيدي سليمان، عدد منهم شاهدوا منازلهم تنهار أمام المياه الجارفة للفيضانات في الشتاء "إلى حد الآن أعيش مع زوجتي عند والدتي". يوضح أحمد وهو جالس القرفصاء بجانب طريق مدمر. وحتى في الأيام العادية، حالة الشباب لم تكن مشرقة مثله في ذلك مثل غالبية الرجال هنا عقب مغادرة المدرسة مبكرا فهو اليوم مياوم يعمل لصالح ملاكي

المزيد


ماذا سيخسر المغاربة إن ضحكوا؟

يوليو 24th, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , وجهة نظر

ماذا سيخسر المغاربة إن ضحكوا؟

 

 

 مصطفى خداد(*)

 

مسكينة هي "حنان الفاضلي" التي تطرح كل أسبوع سؤالا بليدا على الشعب المغربي وهو:

 ـــ أش خسرتي إلى ضحكتي؟

ألا تعلم حنان أن الضحك يميت القلب إذا لم تتوفر له ظروفه وأجوائه، ألا تعلم أن المغاربة يفرحهم حزنهم وبكاؤهم أكثر مما يفرحهم ضحكهم المصطنع ؟ أم إن "حنان" تروج لفكرة مفادها أن ضحككم يغرق جيوب الكوميديين بالمال؟ وأن نفاق المواطن لهم وضحكه على مآسيه، يدر عليهم الشهرة والنجومية؟

إن المواطن المغربي ذكي بما فيه الكفاية أن يجيب على هذا السؤال البليد والخبيث في ذات الآن ، فإن ضحك فإنه سيخسر جديته وسيقول النظام إنه مرتاح ومليء البطن، وإن ضحك فإن" رشيد نيني" سيكف عن كتابة عموده الدارج، و يحول كرسيه إلى جانب من كانوا يشتكون من قلمه المشاغب.

إن ضحك المغربي يا" حنان" فسيقول العالم إن الديمقراطية وصلت إلى قمتها، إن ضحك سيفقد احترام الآخرين من ذوي السلطة له، ولجديته وصرامته، إن ضحك ستغتني الوجوه المضحكة.

سيخسر إذا ضحك نضاله وتباته وكفاحه ، ورجولة نسائه ورجاله أيضا، إن ضحك  يا "حنان" سوف لن يستطيع التفكير ولا التأمل في همومه ومشاكله مع لقمة الخبز التي أصبحت مستحيلة، إن ضحك سيُغرق أصحاب الفرص اقتصاد بلادهم، إن ضحك فكأنما يتوه الراعي عن غنمه، وإن تاه الراعي عن غنمه فالذئب لها بالمرصاد، وأنت تعلمين من سيكون بالمرصاد لهم يا" حنان "

المزيد


وجهة نظر

يوليو 15th, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , وجهة نظر

الفضاء السياسي العربي

من رهاب النساء إلى الشلل النصفي

  

أمين جوطي (*)

يتبين لكل ملاحظ  للفضاء السياسي العربي بأن هذا الفضاء ذكوري بامتياز، "فالأغلبية الساحقة من الأقلية التي تمارس السياسة بشكل عام، أو التي تضطلع بمسؤولية تسيير الشأن العام بشكل خاص هي في غالبيتها من الرجال. كما يتبين له بأن شريحة عريضة نسبيا من المجتمع العربي ترفض حضور المرأة في المجال السياسي، ويكون الرفض أكثر حدة عندما توكل إليه مهمة انتخابها لتحمل المناصب القيادية لتسيير دواليب الشأن العام.

 

فحتى أمام الزحف الكبير للموجة الديمقراطية على الصعيد الدولي والتي تنادي بتحقيق المساواة بين المواطنين، دون تمييز بين الرجل والمرأة في أي مجال من المجالات، حتى أمام هذا الزحف الذي مس تأثيره العالم العربي، حيث وقعت العديد من بلدانه على الاتفاقية الدولية لرفع جميع أشكال الحيف ضد المرأة "السيداو" -مع بعض التحفظات- لازالت الذهنية تشكل عقالا للسلوك والمواقف المبدئية من المشاركة السياسية الفاعلة للمرأة.

بل هناك شريحة تغذي هذه الذهنية عبر خطابات تضفي على المرأة صفة الفتنة، وتطبعها بصفات النقص، وتهول من مخاطر توليها شؤون العامة من الناس حتى تبدو هذه المرأة خطرا كبيرا على المجتمع، وهو ما يذكي الخوف  من وصول المرأة إلى مراكز القرار السياسي، وهو ما أود أن أطلق عليه مصطلح "رهاب النساء" Gynophobie  ، مستعيرا المصطلح من ميدان علم النفس.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل يحس الرجال بعـَرَض نقص السلطة carence d’autorité عندما تشاركهم المرأة في العمل السياسي؟

ينقسم الفاعلون السياسيون- على مستوى القرار الحزبي - إلى ثلاثة فئات :

المزيد


وجهة نظر

يوليو 11th, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , وجهة نظر

 الانتخابات الجماعية بسيدي سليمان

قراءة في واقع انتخابي مخدوم

الإدريسي الحسين

 

التحضير القبلي لا يخلو من زرع الألغام

في خضم تركيب اللوائح الانتخابية الجماعية تفاجأت الساحة السياسية المحلية بالاستقالات من عدة أحزاب، إما للاعتزال أم للانخراط في أحزاب قائمة الذات وإما لتأسيس أخرى للمشاركة في معركة الانتخابات الجماعية ل 12 يونيو، كما تفاجأت بانتقالات وفق نظام الترحال  المبتكر وسط المشهد السياسي المحلي، وهي انتقالات لا تحكمها  أهداف وبرامج عمل، بقدر ما يحكمها البحث عن مطية كفيلة بضمان المشاركة في التنافس على35مقعد المخصصة هذه المرة لمجلس مدينتنا في التقطيع الانتخابي الجديد.

  ففي هذا السياق  استقالت أسماء وازنة (اللائحة طويلة تتداولها الألسن بالمدينة بسخرية واستغراب بالنظر إلى المترشحين لتحمل مسؤولية تتجاوز قدراتهم وكفاءاتهم  لتدبير شؤون المدينة في الوضع الراهن) من حزبي الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي،  ليظهروا على لوائح الحزب المغربي الليبرالي حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية وحزب الأصالة و المعاصرة و حزب البيئة والتنمية المستدامة وحزب الوحدة والديمقراطية،  على أن غالبية الاستقالات تبرر ذاتها بعدم الرضى على الطريقة اللاديمقراطية المتحكمة في تركيب اللوائح, أو  بالتشبث برئاسة اللائحة بدل المشروحي (الاتحاد الاشتراكي) أو الدواجي (الاستقلال) فهل هذا يعكس  داخل الإطارات  الصراع السياسي أم صراع الأجيال؟ كما يقول البعض، أم هو فقط تكتيك مخدوم في إطار الصراع حول الأصوات؟ كيفما كان الحال فإن المستقبل القريب سيفضح كل الحسابات المعلن عنها  او المخفية، أو بالعكس كان من وراء كل ذلك البحث عن التجديد وتجاوز الثنائية المعتادة؛ التناوب ما بين الاتحاد و الاستقلال على رئاسة المجلس البلدي…

   حول هذه الرهانات انطلقت فترة الانتخابات الجماعية بسيدي سليمان على خلفية تقديم  قيمة مضافة نوعية في المسلسل الانتخابي المستقطب  لفئتين أساسيتين في المجتمع،  النساء والشباب ربما لتكسير وتيرة العزوف السلبية.

اللوائح منفتحة على أسئلة اللحظة و ليس على أي مستقبل واعد

النتيجة المباشرة هي تعدد اللوائح (18 لائحة ـ 35 عضو ) تنذر فيها الكفاءات والأسماء الوازنة بالمدينة كما تنذر فيها تصورات مستقبلية للمدينة، لقد تجاوزت اللوائح كل التوقعات بانخراط أحزاب جديدة في المشهد السياسي المحلي في الصراع الانتخابي لاستمالة أصوات الناخبين، ويتعلق الأمر بحزب الأصالة والمعاصرة وحزب الوحدة والديمقراطية والحركة الديمقراطية الاجتماعية وحزب التجديد والإنصاف والحزب العمالي، و كلها أحزاب ظهرت ليلة الدخول في مرحلة تحضير اللوائح. سبب ذلك الارتجال وإقحام أي كان في اللائحة لاستكمالها بعجالة، العدد المطلوب 35، بل في بعضها أفراد من عائلة واحدة،وقد نجحت "لوائح" في "جر"عدد من المواطنين إلى ممارسة حقهم في الترشح وفي "قضم" من قائمة العزوف.

 ما يعاب على كل اللوائح أنها لم تأت ببرامج في مستوى تطلعات المدينة، هذا إذا توفرت أصلا على برنامج تقدمه للمواطنين، و يعاب عليها أيضا عدم قدرتها على إقناع الفعاليات الثقافية والسياسية ذات الكفاءة العالية في تدبير الشأن المحلي.  

 لماذا؟ الإجابة عند أصحاب الكفاءات طبعا، لكن في تقديري يمكن إرجاع أسباب ذلك إلى الخوف من الآتي الذي لم يأت، وربما من السؤوليات الثقيلة أو الممارسة الفعلية  للشأن المحلي، أي النزول إلى العمل المباشر وتمتين العلاقات والتواصل مع المواطنين والمواطنات، وخاصة المتضررين منهم في مواجهة مشاكلهم  اليومية.

  فلا غرابة أن تتجه أنظار الشارع السليماني إلى لائحة الاتحاد الاشتراكي، التي تضم بجانب المشروحي، الرئيس المنتهية ولايته، عددا من الوجوه الانتخابية وفعاليات ذات  إمكانيات مهمة  في التنظيم والتسيير، خاصة وأن الداخلية ترى بعين الرضا  التجربة الاتحادية في المدينة، في غياب الأحسن حسب ما يذكر مطلعون

إلا أن دخول الوافدين الجدد إلى الساحة السياسية المحلية، قد قلب الحسابات، لأنها قدمت نفسها كبديل لمواجهة المشرروحي بنسف استراتيجيته للوصول إلى رئاسة المجلس البلدي.

 لذا وبقليل من التجاوز

المزيد


وجهة نظر

يونيو 30th, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , وجهة نظر

جدلية الصراع الانتخابي بسيدي سليمان

انتفاء الرجة وإحلال المطبوخ المبتذل
(الجزء الثاني)
 
 
 إعداد: الحسين الإدريسي
في الجزءالأول  تتبعنا قراءة نتائج الإنتخابات في سياق المنافسة ما بين الأحزاب المرشحةللإستحقاقات الأخيرة، مهتمين بالفائزين كما بالخاسرين متسائلين عن الأسباب التي كانت وراء ذلك، لنصل في هذه الفقرة إلى ما ترتب عن الصراع الإنتخابي من نتائج على الساحة السياسية والحزبية للمدينة.
 سنتناول بالتحليل كل نتيجة على حدة.
1ـ المجلس الجديد قديم في بنيته: يشكل المجلس الحالي ثمرة تصويت 34%من المسجلين (46267) ، ( انظر  الجدول2) وهي نسبة ضعيفة مقارنة مع المعدل الوطني (52%)  فإذا أرجعناها إلى الأصوات المعبر عنها سوف لن يصل إلى 28 %مثلما سجل في الانتخابات التشريعية، مما يبين أن نسبة العزوف لازالت مهمة رغم المجهودات المبذولة بهذا الصدد، سواء تشجيع العنصر النسوي والشباب وتعدد اللوائح، وهكذا أصبح مجلسنا ممثلا للساكنة السليمانية رغم ضعف نسبة المشاركة، عبر الأحزاب التي تخطت العتبة محليا (764.16 صوتا) وهي بالترتيب: - الإتحاد الإشتراكي، الإتحاد الدستوري، الإستقلال، الوحدة والديمقراطية، الحركةالديمقراطية الاجتماعية، العدالة والتنمية، الحزب الليبرالي المغربي (انظر الجدول1).
إنه مجلس لا يختلف إلا قليلا من حيث التركيبة (رجوع نفس الأسماء إذا استثنينا الفائزين الجدد على  المستوى التعليمي) عن المجلس السابق، وهي تتمثل كما يلي:
الأحزاب
الذكور
الإناث
المجموع
العدد
%
المهنة
العدد
%
المهنة
الاتحاد الاشتراكي
7
24.13
التعليم
1
12.5
 
8
الاتحاد الدستوري
6
20.69
االوظيفة الطب الحرفالمحاماة
2
33.33
الرياضةالصيدلة
8
الاستقلال
4
13.79
التجارة الوظيفة العمومية
1
12.5
الفن
5
الوحدة والديمقراطية
4
13.79
المقاولات
1
12.5
 
4
الليبرالي المغربي
3
10.34
المحاماة
0
0
 

المزيد


وجهة نظر

يونيو 17th, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , وجهة نظر

جدلية الصراع الانتخابي بسيدي سليمان

انتفاء الرجة وإحلال المطبوخ المبتذل

 

                         إعداد : الإدريسي الحسين

وأخيرا نزلت بالساحة السياسية لسيدي سليمان النتائج الخاصة بالانتخابات الجماعية صبيحة 13 يونيو 2009، بعد حرب اللوائح بين الأحزاب المعروفة والمستحدثة، وبعد الحملة الانتخابية الصاخبة وبعد الاحتكام لصناديق الاقتراع ليوم 12-6-2009… ظهرت النتائج لتفتح باب النقاشات والتحليلات على مصراعيها بكل المستويات: الشارع- المقاهي – الأحزاب… على خلفية الانتصار أو الهزيمة أو الإهمال والعزوف، طبعا حول حصاد الاستحقاقات الجماعية الأخيرة عربونا عن الانخراط الواسع في ما اصطلح على تسميته خطأ باللعبة  في سوق التصويت، فكيف يمكن قراءة الأرقام المقدمة؟ ماذا تعكس سياسيا وسوسيولوجيا؟ ما هي معالم المجلس الجديد المطالب بالإجابة عن تطلعات المواطنين محليا في إطار الرهانات والتحديات الجماعية في أفق مواجهة الأوضاع المتدهورة بالمدينة في ظل مخلفات الأزمة الاقتصادية العالمية؟

 لقد جاءت الحصيلة على الشكل التالي ليبدأ معها العد العكسي لتشكيل مكتب المجلس بكل ما يحتمل ذلك من تخمينات ومفاوضات:

جدول 1 : الأصوات والمقاعد حسب الأحزاب بسيدي سليمان

 

رتبة

الحزب

الأصوات

%

المقاعد

%

رتبة

الحزب

الأصوات

%

المقاعد

%

1

الاتحاد الاشتراكي

2273

17.8

8

22.85

10

الحركة الشعبية

364

4.6

0

00

2

الاتحاد الدستوري

2075

16.7

8

22.85

11

العهد

268

2.10

0

00

3

الاستقلال

1282

10.05

5

14.28

12

التنمية المستدامة

264

2.07

0

00

4

الوحدة والديمقراطية

1269

9.97

4

11.42

13

التقدم والاشتراكية

192

1.5

0

00

5

الديمقراطية الاجتماعي

961

7.09

4

11.42

14

الأحرار

188

1.47

0

-

6

العدالة والتنمية

919

7.24

3

8.57

15

العمالي

152

1.19

0

-

7

الليبرالي المغربي

766

6.01

3

8.57

16

التحالف

150

1.17

0

-

8

الأصالة والمعاصرة

740

5.81

0

00

17

النحلة

139

1.09

0

-

9

جبهة القوى

635

4.9

0

المزيد


وجهة نظر

يونيو 17th, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , وجهة نظر

فـرط الثـرثرة السياسـية

أمــــيـــن جـــوطــي

        Aminmoon20@yahoo.fr

الثرثرة هي كثرة الكلام دون معنى، فهي ضجيج من الألفاظ دون حمولة فكرية أو معرفية. وهي مرض يتضخم عند صاحبه فيعاني من فرط الثرثرة hyperphrasie، وهو مرض خطير لكن خطورته تشتد عندما يكون المصاب به فاعلا قياديا في الساحة السياسية. إذ نصبح أمام مصاب بفرط الثرثرة السياسية hyperphrasie politique.

ويظهر هذا المرض عندما تغيب الكفاءة السياسية وتنعدم القدرة على إعمال التفكير المنهجي العلمي السليم، ويطغى بدلا عن ذلك التبرير غير المنطقي والتسويف والوعود المدغدغة للعواطف…الخ.

يسود العالم العربي هذا المرض وتشتد حدته مع اقتراب كل مرحلة انتخابية، فمع غياب برامج عملية وواقعية عند أغلب الأحزاب، حتى لا نعمم، يقفز علينا بعض الساسة من خلال بعض الديكورات الإعلامية  ليطيلوا في الخطب ويغدقوا علينا من تسويفاتهم التي نادرا ما تدخل حيز الفعل، ويزايد البعض منهم على البعض الآخر، ليصل الأمر إلى حد البغبغة (اضطراب نفسي يجعل المصاب به يهذي من غير أن يعرف معنى كلامه).

فتحت ضغط إغراء المناصب والتسابق المحموم للوصول إلى الكراسي يلوح "السياسي" بكلامه شرقا وغربا، دون انسجام مع معطيات الواقع المعيش وبعيدا عن جادة الصواب، ويتمظهر ذلك أيضا خلال المساجلات التي تدور بين "الساسة"حيث تغيب المنهجية وتدافع الحجة بالحجة، وتغلف الحقيقة بتدفقات كلامية هي أقرب إلى الهلوسة، ويبقى ا

المزيد


وجهة نظر

يونيو 10th, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , وجهة نظر

شرح الواضحات مما جرى  حول الترشيحات.

من أجل الحقيقة، ومن أجل اطلاع قراء مدونة سيدي سليمان وكل المتتبعين على ما جرى حول لائحة "تحالف اليسار الديمقراطي"، التي تضم ثلاث أحزاب هي "المؤتمر الوطني الاتحادي"، و "الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، و"الحزب الاشتراكي الموحد"، وكما يعلم البعض فإنني أنتمي "سياسيا" إلى"الحزب الاشتراكي الموحد"، وقد عشت معه كل فترات "الإدماج" التي عرفها عبر تاريخه القصير، منذ أن حمل تسمية "اليسار الموحد"، ومنذ كنت ضمن رفاقي في "منظمة العمل الديمقراطي الشعبي" ونحن نسعى للتحالف مع قوى اليسار والسعي نحو "الحزب الاشتراكي اليساري الكبير"، كما أنني عضو مشارك وفاعل أتحمل مسؤولية كما هو موثق داخل فرع الحزب بسيدي سليمان، وبما أنني أومن بأن الحياة الحزبية لجميع الهيآت السياسية يجب أن تبقى مشاعة ومعروفة من قبل الرأي العام  خاصة بالنسبة للتي تعتنق الديمقراطية مبدأ، وبما أنني قد آليت على نفسي (شخصيا) الوضوح مع القراء ومع كل الرفاق والأصدقاء، وبما أن لائحة التحالف المذكور خلت من وجوه معروفة منتمية ل"الحزب الاشتراكي الموحد"، ورفعا لكل لبس أو مغالطة أو نشر معلومات غير صائبة فإنني أصرح بما يلي، علما أن كل ما سأذكره يهمني أنا فقط، و لا أنوب فيه عن جهة ما جماعة كانت أم أفرادا…

1- أحترم كل من ترشح باسم لائحة التحالف المذكورة بسيدي سليمان، وأتمنى لهذه القائمة النجاح. 

2- لم أقبل الترشح ضمن اللائحة المذكورة، رغم أن الحزب الذي أنتمي إليه يشارك في الانتخابات ويعتبر ذلك ضروريا ومن بين أسباب خروجه للوجود، وهو ما أعمل به كذلك وأسعى لتطبيقه رفقة كل الأعضاء، رغم أن للمؤسسات المنتخبة هامشا محدودا من العمل، لكن مكاسب ترسيخ الديمقراطية تتحقق عبر دفعات في ظل الشروط غير المتكافئة المعروفة.

3- وقوع خلاف حاد بين طرفين أساسين من التحالف الحزبي الثلاثي المذكور حول وكيل اللائحة، فإذا كان "الحزب الاشتراكي الموحد" قد تخلى عن وكيل اللائحة للإخوة في "المؤتمر الوطني الاتحادي" تلقائيا، بعدما ت

المزيد


وجهة نظر

مايو 6th, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , وجهة نظر

 

الطفل والمدينة

  أمين جوطي (*)

 

كان التاويون يحكمون آسيا في القرن الثاني قبل الميلاد، ولأنهم مارسوا فن الحكم، فقد وضعوا بين يدي البشرية تراثا مهما من الحكم السياسية، تقول إحداها: "إذا وضعتم قردا في قفص فإنه سيتحول إلى خنزير، السبب لا يكمن في عدم ذكائه وحذاقته، بل في انعدام الفضاء الذي يسمح له بإعمال قدراته بسرعة".

 

تعكس هذه القولة بجلاء العلاقة بين الكائن من جهة، والحيز المكاني والإمكانيات المتاحة له من جهة ثانية، وهذه العلاقة بالذات هي سبب استشهادي، غير أني أود تغيير طرفي العلاقة، لأضع الطفل كطرف أول، والمدينة كطرف ثان، فإذا ما ربينا طفلا في "مدينة" تنعدم فيها الفضاءات والمرافق التي تسمح له بتفجير ما يمكن فيه من طاقات وقدرات، فإننا نكون مارسنا عليه حيفا شدايد، يتمثل في إفقار شخصيته وسلبه الظروف المواتية لإغنائها، بمعنى أننا نحرمه من تحقيق أحلامه، ذلك أنه لا يمكننا أن نحلم بشيء خارج المدينة.

نعم لا يمكن لفرد أن يحقق أحلامه خارج المدينة، وإذا اتفقنا مع كبار علماء النفس بأن السنوات الأولى من عمر الطفل هي الأكثر تأثيرا في تكوين شخصيته، فإننا سنستطيع القول بأن الكثير من أحلام الطفل تنبثق وتتشكل مما تمنحه المدينة له في تلك المرحلة العمرية.

وإذا كان سر الحياة الخطير يكمن في القدرة على الاستمرار، فإن سر الاستمرار الخطير يكمن بالدرجة الأولى في الطفل، لذا فإنه إذا ما أردنا أن ننظر إلى المستقبل وننظر له، فمن الأجدى أن نضع مخططات لمدينة تتيح للأطفال عبر مراحل نموهم إمكانية تحقيق أحلامهم، والحلم هنا ليس ضربا من الرومانسية بل قوة لصيرورتنا، ولصورتنا التي نريد أن نكونها في المستقبل.

يولد الطفل في مدينة تشكل مسرحا جاهزا، تعطيه مجالا للحركة تحددها أو تحد منها، تمنحه انتماء أو ترمي به إلى الهامش ليعاني من الإقصاء، تولد فيه حسا اجتماعيا وتوفر له أمنا اجتماعيا أو ترمي به في بؤرة الاغتراب… هكذا تستطيع المدينة كمسرح حافل بالأحداث تشكيل ذاكرة الأفراد وصياغة وجدانهم، فتسيطر بالتالي على طريقة تفكيرهم، ومن هنا ينبثق سؤال عريض هو: كيف سيتسنى لتفكير الطفل أن يزدهر ولشخصيته أن تنمو دخل مدينة ترسف أي أغلال الجهل والحرمان الاجتماعي، يتهددها الفقر، يسمها الركود الاقتصادي، وتنعدم فيها الفضاءات الأساسية للعمل التربوي والثقافي والرياضي ؟

يضعنا السؤال السابق في مواجهة سؤال جدلي هام: هل الإنسان هو الذي يصنع المدينة أم أن هذه الأخيرة هي التي تصنع الإنسان؟

إن التفاعل والتأثير المتبادلين بين الاثنين أمر بديهي، غير أن صاحب الإرادة هو من يتحمل المسؤولية، مهما كانت حدود تلك الإرادة، والمسؤولية ترتبط حين الحديث عن "المدينة" أي

المزيد


وجهة نظر

يناير 23rd, 2009 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , وجهة نظر

سيدي سليمان 09-01- 23                  

رسالة مفتوحة إلى الوزير الأول حول فلسطين 

    من المواطن الحسين الإدريسي 

السيد الوزير الأول:    

تحية طيبة وبعد

يشرفني كمواطن غيور على سياسة بلاده من مدينة سيدي سليمان، المدينة الناهضة في قلب منطقة الغرب المناضلة، أن أرفع إليكم هذه الرسالة آملا في أن تساهم الأحداث الأليمة  للحرب العدوانية على فلسطين  في تصحيح المنحى الذي سقطت فيه الحكومات المغربية من تسعينيات القرن الماضي إلى الآن،  وذلك  في تعاملها مع قضيتنا الوطنية القضية الفلسطينية .

السيد الوزير الأول

لا يخفى عليكم مدى وقع الجريمة الصهيونية المرتكبة أخيرا في غزة، على وجداننا ومشاعرنا كمغاربة و أنا واحد منهم، فالهجمة الوحشية ضد الشعب الفلسطيني بغزة التي سخرت كل الآليات العسكرية المحظورة دوليا للتقتيل الجماعي وفرض محرقة بربرية في صفوف الأبرياء والعزل شيوخا وشبابا أطفالا ونساء، كانت ترمي خطأ إلى تصفية القضية الفلسطينية هوية وكيانا حرا ومستقلا عاصمته القدس.

ولا يخامرني شك في وعيكم بأن المجزرة الوحشية بقطاع غزة انتهاك جسيم لحقوق الإنسان الفلسطيني والبشرية جمعاء، في الحياة والأمن والعيش الكريم، هذا في الوقت الذي لم تفلح فيه عدة دول بما فيها الدول العربية في إيقاف العدوان الغاشم، بل بالعكس تواطأت معه بالتعتيم ثارة أو بالدعم والمساندة

المزيد


وجهة نظر

يوليو 11th, 2008 كتبها مصطفى لمودن (المشرف) نشر في , وجهة نظر

  كيف يحق لجمعيات محددة وضع إعلاناتها بمداخل المساجد بسيدي سليمان؟
   يلاحظ عدد من المواطنين خاصة المهتمين بالشأن السياسي والنقابي والجمعوي بسيدي سليمان حرص بعض الجمعيات على وضع إعلانات لأنشطتها بمداخل المساجد بالمدينة، مثل «جمعية الإصلاح والتوحيد» المقربة من حزب العدالة والتنمية، وجمعية«النور» و«جمعية الأمانة للتربية والثقافة».
    ـ كيف فكر وقدر هؤلاء «الإخوان» أن يحتكروا وضع إعلاناتهم بأبواب المساجد وحدهم إلى جانب إعلانات مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمجلس العلمي بالقنيطرة؟
 ـ لماذا يختارون المساجد للإعلان عن أنشطتهم؟ هل لإضفاء «مشروعية» معينة على أنشطتهم، تحاول أن تستمدها من الدين الإسلامي، دين المغاربة، واستغلال رمزية المسجد المقدرة والمحترمة من قبل المواطنين؟
 ـ منذ فجر الإسلام لم تفتأ مختلف الدعوات تصبو إلى جعل المساجد لله، يلجها المؤمنون لإقامة الصلاة في كامل الهدوء والطمأنينة، بغض النظر عن انتماءاتهم وتوجهاتهم… وقد سبق أن سمعنا من مواطنين تعاليق تعبر عن الاشمئزاز والامتعاض من وضع مثل هذه الإعلانات على الأبواب وببعض الممرات الداخلية للمساجد.
 ـ لنفترض لو أن جميع الأحزاب والنقابات والجمعيات ذات التوجهات المختلفة قررت بدورها استعمال نفس الوسيلة، أي استغلال المساجد قصد الإعلان عن أنشطتها، ماذا سيقع حينها؟ فهي حسب علمنا لا تأتي منكرا من القول أو الفعل، بل تساهم حسب القوانين الجاري بها العمل في تأطير وتنظيم المواطنين وتقديم خدمات لهم… ولحسن الحظ أن عددها كثير بال

المزيد


التالي



الموقع الفرعي لمصطفى لمودن بموقع الحوار المتمدن